ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَي: لمْ يخلقوا من غير شَيْء خلقناهم من نُطْفَة وَأول ذَلِك من ترابٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَي: لَيْسُوا بالخالقين وهم مخلوقون

صفحة رقم 301

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية