ﰋﰌﰍﰎﰏ

ومن الليل فسبحه أي صل له قال مقاتل يعني صلاة المغرب والعشاء قلت والظاهر أنه صلاة التهجد خص صلاة الليل بالذكر لأن العبادة في الليل أشق على النفس وأبعد عن الرياء ولذلك قدم الظرف على الفعل وإدبار النجوم يعني إذا أدبرت النجوم وغابت بطلوع الصبح وقال الضحاك المراد به صلاة الفجر، وقال أكثر المفسرين المراد به ركعتان قبل صلاة الفجر عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ١ رواه المسلم وعنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر٢ متفق عليه وعن جبير ابن مطعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور رواه البغوي.

١ خرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب ركعتي الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما (٧٢٥}.
٢ أخرجه البخاري في كتاب: التهجد باب: تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا (١١٦٩} وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: استحباب ركعتي الفجر (٧٢٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير