ﰋﰌﰍﰎﰏ

لأمر ربك وتبليغ ما أرسلت به فإنك بمرأى منا [ونحن نحوطك] ونحفظك.
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ أي: حين تقوم من نومك قال: سبحان الله وبحمده، قاله سفيان.
وقيل المعنى: (إذا قمت إلى الصلاة) المفروضة فقل سبحان الله وبحمده. وقيل: تقول سبحانك اللهم وبحمدك.
وقيل التسبيح هنا تكبيرة الإحرام.
يريد به صلاة العشاء الآخرة، وركعتا الفجر.
وعن ابن عباس أنه التسبيح في أدبار الصلوات، وأكثرهم على أن وَإِدْبَارَ النجوم: وركعتا الفجر.
وعن النبي ﷺ أنه قال: " هما خير من الدنيا جميعاً ".

صفحة رقم 7136

وقال الضحاك وابن زيد وَإِدْبَارَ النجوم: صلاة الصبح بعينها وهو اختيار الطبري.

صفحة رقم 7137

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية