ﯛﯜﯝﯞ

قوله : يوم تمور السماء مورا المراد بالسماء سائر الأفلاك فإنها تمور مورا. وهذا كائن يوم القيامة، يوم يقع العذاب. وحنئذ تمور السماء بأجرامها وأفلاكها وفضائها مورا. أي تتحرك وتدور دورا، أو يموج بعضها في بعض وتضطرب أيما اضطراب.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير