ﮭﮮﮯ

أفرأيتم اللآت والعزى( ١٩ )ومناة الثالثة الأخرى( ٢٠ )ألكم الذكر وله الأنثى( ٢١تلك إذا قسمة ضيزى( ٢٢ )إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى( ٢٣ )أم للإنسان ما تمنى( ٢٤ )فلله الآخرة والأولى( ٢٥ )وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ( النجم : ١٩-٢٦ ).
تفسير المفردات : اللات والعزى ومناة : أصنام كانت تعبدها العرب في جاهليتها، فاللات كانت لثقيف. وأصل ذلك أن رجلا كان يلت السويق للحاج، فلما مات عكفوا على قبره يعبدونه ثم صنعوا له صورة وعبدوها، والعزى : شجرة بغطفان كانوا يعبدونها، وبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإسلام خالد بن الوليد ليقطعها، فجعل يضربها بفأسه ويقول :
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك
المعنى الجملي : بعد أن بين ما رآه محمد صلى الله عليه وسلم من العجائب ليلة المعراج – قال للمشركين ماذا رأيتم في هذه الأصنام ؟ وكيف تحصرون أنفسكم في العالم المادي وأصنامه، وتقطعون على أنفسكم طريق التقدم والارتقاء، وإن النفس لا ترقى إلا بما استعدت له، فإذا وقفت النفوس عند هذه المادة وتلك الأصنام لم يكن لها عروج إلى السماء، ولا سيما أن هذه الأصنام لا تشفع لهم عند ربهم ولا تجديهم نفعا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : أفرأيتم اللات والعزى*ومناة الثالثة الأخرى ؟ أي أفبعد أن سمعتم ما سمعتم من آثار كمال الله عز وجل وعظمته في ملكه وملكوته، وجلاله وجبروته، وأحكام قدرته ونفاذ أمره، وأن الملائكة على رفعة مقامهم وعلو قدرهم ينتهون إلى السدرة ويقفون عندها – تجعلون هذه الأصنام على حقارة شأنها شركاء لله مع ما علمتم من عظمته.
في هذا تقريع شديد، وتوبيخ عظيم، وتأنيب لا إلى غاية، وإن عاقلا لا ينبغي أن يخطر بباله مثل هذا، ويمتهن رأيه إلى هذا الحد.
روي أن أبا سفيان قال يوم أحد : لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم ).
وبعد أن أنبهم على سخف عقولهم، وسفاهة أحلامهم، بعبادتهم الأصنام التي كانوا يزعمون أنها هياكل للملائكة، والملائكة بنات الله – وبخهم على نسبة البنات إليه سبحانه وهم لا يرضونها لأنفسهم فقال :



المعنى الجملي : بعد أن بين ما رآه محمد صلى الله عليه وسلم من العجائب ليلة المعراج – قال للمشركين ماذا رأيتم في هذه الأصنام ؟ وكيف تحصرون أنفسكم في العالم المادي وأصنامه، وتقطعون على أنفسكم طريق التقدم والارتقاء، وإن النفس لا ترقى إلا بما استعدت له، فإذا وقفت النفوس عند هذه المادة وتلك الأصنام لم يكن لها عروج إلى السماء، ولا سيما أن هذه الأصنام لا تشفع لهم عند ربهم ولا تجديهم نفعا.
الإيضاح : أفرأيتم اللات والعزى*ومناة الثالثة الأخرى ؟ أي أفبعد أن سمعتم ما سمعتم من آثار كمال الله عز وجل وعظمته في ملكه وملكوته، وجلاله وجبروته، وأحكام قدرته ونفاذ أمره، وأن الملائكة على رفعة مقامهم وعلو قدرهم ينتهون إلى السدرة ويقفون عندها – تجعلون هذه الأصنام على حقارة شأنها شركاء لله مع ما علمتم من عظمته.
في هذا تقريع شديد، وتوبيخ عظيم، وتأنيب لا إلى غاية، وإن عاقلا لا ينبغي أن يخطر بباله مثل هذا، ويمتهن رأيه إلى هذا الحد.
روي أن أبا سفيان قال يوم أحد : لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم ).
وبعد أن أنبهم على سخف عقولهم، وسفاهة أحلامهم، بعبادتهم الأصنام التي كانوا يزعمون أنها هياكل للملائكة، والملائكة بنات الله – وبخهم على نسبة البنات إليه سبحانه وهم لا يرضونها لأنفسهم فقال :
الإيضاح : أفرأيتم اللات والعزى*ومناة الثالثة الأخرى ؟ أي أفبعد أن سمعتم ما سمعتم من آثار كمال الله عز وجل وعظمته في ملكه وملكوته، وجلاله وجبروته، وأحكام قدرته ونفاذ أمره، وأن الملائكة على رفعة مقامهم وعلو قدرهم ينتهون إلى السدرة ويقفون عندها – تجعلون هذه الأصنام على حقارة شأنها شركاء لله مع ما علمتم من عظمته.
في هذا تقريع شديد، وتوبيخ عظيم، وتأنيب لا إلى غاية، وإن عاقلا لا ينبغي أن يخطر بباله مثل هذا، ويمتهن رأيه إلى هذا الحد.
روي أن أبا سفيان قال يوم أحد : لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم ).
وبعد أن أنبهم على سخف عقولهم، وسفاهة أحلامهم، بعبادتهم الأصنام التي كانوا يزعمون أنها هياكل للملائكة، والملائكة بنات الله – وبخهم على نسبة البنات إليه سبحانه وهم لا يرضونها لأنفسهم فقال :

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير