ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما وسعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وأن إلى ربك المنتهى وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى وأن عليه النشأة الأخرى وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى
في هذه الآيات الكريمة قضايا من العقيدة اشتملت عليها صحف إبراهيم وموسى ومن خلال القرآن الكريم نتعرف على بعض الصحف القديمة وبعض ما احتوته.
قوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
قال مسلم : حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة يعني ابن سعيد وابن حُجر. قالوا : حدثنا إسماعيل هو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ".
( الصحيح ٣/ ١٢٥٥ ح ١٦٣١ ك الوصية، ب ما يلحق بالإنسان من الثواب بعد وفاته ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : وأن ليس الإنسان إلا ما سعى قال : فأنزل الله بعد هذا والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم فأدخل الأبناء بصلاح الآباء الجنة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير