ﭵﭶﭷﭸﭹ

وما تكاد هذه الكلمات تقال ؛ وما يكاد الرسول يسلم الأمر لصاحبه الجليل القهار، حتى تشير اليد القادرة القاهرة إلى عجلة الكون الهائلة الساحقة.. فتدور دورتها المدوية المجلجلة :
( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر. وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر )..
وهي حركة كونية ضخمة غامرة تصورها ألفاظ وعبارات مختارة. تبدأ بإسناد الفعل إلى الله مباشرة :( ففتحنا )فيحس القارئ يد الجبار تفتح ( أبواب السماء ).. بهذا اللفظ وبهذا الجمع. ( بماء منهمر ).. غزير متوال.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير