ﭵﭶﭷﭸﭹ

(ففتحنا) مخففاً ومشدداً، وهما سبعيتان (أبواب السماء) أي كلها في جميع الأقطار، وهو على ظاهره، وللسماء أبواب تفتح وتغلق، ولا يستبعد ذلك لأنه قد صح في الحديث أن للسماء أبواباً، وقيل هو على الاستعارة فإن الظاهر أن يكون المطر من السحاب، والأول أولى (بماء) الباء للتعدية على المبالغة، حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها، كما تقول: فتحت بالمفتاح (منهمر) غزير، نازل بقوة، أي منصباً انصباباً شديداً في كثرة وتتابع، لم ينقطع أربعين يوماً، والهمر: الصب بكثرة يقال: همر الماء والدمع يهمر همراً وهموراً إذا كثر.

صفحة رقم 292

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية