ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قوله : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن هيأناهُ «لِلذِّكْرِ » من قولهم :«يَسَّرَ فَرَسَهُ » أي هَيَّأَهُ للركوب بإِلجامه، قال :

فَقُمْتُ إِلَيْهِ باللِّجَامِ مُيَسِّراً هُنَالِكَ يَجْزِيني الَّذِي كُنْتُ أَصْنَعُ(١)
وقيل : سهلنا القرآن ليتذكر ويعتبر به. وقال سعيد بن جبير : يسرناهُ للحفظ والقراءة، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهراً إلا القرآن.
وقوله : فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ مُتَّعِظٍ بمواعظه.
١ من الطويل مجهول قائله واستشهد به على أن التيسير بمعنى التّهيئ كما أوضح أعلى. وانظر الكشاف ٤/٣٨ وشرح شواهده ٤٥٤ ولبحر ٨/١٧٨ والقرطبي ١٧/١٣٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية