ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
ولقد يسرنا القرآن للذكر سهلناه للاذكار والاتعاظ
فهل من مدكر كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر
بأن شحناه

صفحة رقم 402

بالمواعظ الشافية وصرفنا فيه من لاوعد ولاوعيد فهل من مدكر متظ يتعظ وقيل ولق سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه ليعان عليه يروى أن كتب أهل الأديان نحو التوراة والإنجيل والزبور لا يتلوها اهلها الا نظروا ولا يحفظونها ظاهراً كالقرآن

صفحة رقم 403

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية