ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقوله : وَلَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ .
يقولُ : هوّناه ولولا ذلِكَ ما أطاقَ العبادُ أن يتكلمُوا بكلام الله. ويقال : ولقد يسرنا القرآن للذكر : للحِفْظ، فليس من كتاب يُحفَظُ ظاهراً غيرُه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير