ﭣﭤﭥﭦ

فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن قلت هذه الأمور المذكورة في هذه الآيات من قوله : كل من عليها فان إلى هنا ليست نعماً فكيف عقبها بقوله فبأي آلاء ربكما تكذبان .
قلت المذكور في هذه الآيات مواعظ وزواجر وتخويف وكل ذلك نعمة من الله تعالى لأنها تزجر العبد عن المعاصي فصارت نعماً فحسن ختم كل آية منها بقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان .

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية