ﭶﭷﭸﭹ

فبأي آلاء أي : نعم ربكما أي : المحسن إليكما والمدبر لكما تكذبان أبتلك النعم من وصف الجنة الذي جعل لكم من أمثاله ما تعتبرون به، أم بغيرها ؟.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير