ﭶﭷﭸﭹ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ . فبأي نعم ربكما تكذبان، وهي نعم كثيرة عديدة ؟

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير