ﮫﮬ

١٠ - وَالسَّابِقُونَ إلى الإيمان من كل أمة " ح "، أو الأنبياء، أو الذين صلوا إلى القبلين، أو أول الناس رواحاً إلى المسجد وأسرعهم إلى الجهاد، أو أربعة سابق أمة موسى مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى حبيب النجار صاحب أنطاكية وأبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - سابقا هذه الأمة السَّابِقُونَ بالإيمان هم السابقون إلى الجنان.
{ثلةٌ من الأولين (١٣) وقليلٌ من الآخرين (١٤) على سرر موضونة (١٥) متكئين عليها متقابلين (١٦) يطوف عليهم ولدان مخلدون (١٧) بأكوابٍ وأباريق وكأسٍ من معين (١٨) لا يصدعونَ عنها ولا يُنزَفون (١٩) وفاكهة مما يتخيرونَ (٢٠) ولحمِ طيرٍ مما يشتهون (٢١) وحورٌ عينٌ (٢٢) كأمثال اللؤلؤ المكنون (٢٣) جزاءً بما كانوا يعملون (٢٤) لا يسمعون فيها لغواً ولا

صفحة رقم 273

تأثيماً (٢٥) إلا قيلاً سلاماً سلاماً (٢٦) }

صفحة رقم 274

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية