ﭜﭝﭞﭟﭠ

تفسير المفردات : لا ينزفون : أي ولا تذهب عقولهم بالسكر منها، يقال نزف الشارب إذا ذهب عقله، ويقال للسكران نزيف ومنزوف.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن الناس يوم القيامة أصناف ثلاثة : سابقون وأصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة – أعقب ذلك بذكر ما يتمتع به السابقون من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم وأحاديثهم التي تدل على صفاء النفس، وأدب الخلق، وسمو العقل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : بأكواب وأباريق وكأس من معين*لا يصدعون عنها ولا ينزفون أي يطوفون عليهم بأداة الشراب كاملة من أكواب وأباريق وخمر تجري من العيون ولا تعصر عصرا فهي صافية نقية لا تنقطع أبدا، وهم يطلبون منها ما يريدون، ولا صداع في شرابها، ولا ذهاب منها للعقل كما في خمور الدنيا.
روي عن ابن عباس : أن في خمر الدنيا أربع خصال : السكر والصداع والقيء والبول، نزه الله خمر الجنة عنها.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير