ﭜﭝﭞﭟﭠ

وقال أبو صالح الأكواب التي ليست لها عرى، المستديرة أفواهها والأباريق التي لها خراطيم.
ثم قال: الكأس: وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ الكأس: القدح الذي فيه الخمر، لا يقال لها كأس حتى تكون فيه، فإن كان فارغاً فهو زجاجة.
وقوله: مِّن مَّعِينٍ أي: من عيون جارية.
قال ابن عباس وكأس من معين: الخمر.
وقال قتادة: من معين: من خمر جارية ترى بالعين.
أي: لا يصدع رؤوسهم شربها.
وقيل معناه (لا يتفرقون عنها عرقاً كخمر الدنيا).
ثم قال: وَلاَ يُنزِفُونَ أي: لا تنزف عقولهم، قاله مجاهد.

صفحة رقم 7263

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية