ﭜﭝﭞﭟﭠ

الآية ١٩ وقوله تعالى : لا يصدعون عنها ولا ينزفون قرئ بكسر الزاي ونصبه١، أي لا تصدع٢ خمورهم في الجنة رؤوسهم في الجنة رؤوسهم كما تصدع خمور الدنيا أهلها.
وقوله تعالى : ولا ينزفون قيل : بكسر الزاي لا ينفذ شرابهم، وبالفتح : لا يسكرون ؛ أي٣ إنه ليس في خمورهم الآفة التي تكون في خمور الدنيا من ذهاب العقل والصداع والنفاذ.

١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٦٤..
٢ في الأصل و م: فيه يصدعون.
٣ في الأصل و م: فيه.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية