ﮨﮩ

٦٦ - لَمُغْرَمُون معذبون، أو مولع بنا، أو مردُودُون عن حظنا.
٧١ - تُورُونَ تستخرجون بالزند.
٧٣ - تَذْكِرَةً للنار الكبرى، أو تبصرة للناس من الظلام لِّلْمُقْوِينَ المسافرين قال الفراء: إنما يقال لهم ذلك إذا نزلوا بالقِيِّ وهي القفر التي لا شيء فيها، أو المستمتعين من حاضر ومسافر، أو الجائعين من إصلاح طعامهم، أو الضعفاء والمساكين من أقوت الدار إذا خلت وأقوى الرجل ذهب ماله، أو المقوي الكثير المال من القوة.
فلا أقسمُ بمواقع النجوم (٧٥) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (٧٦) إنه لقرءانٌ كريم (٧٧) في كتابٍ مكنون (٧٨) لا يمسه إلا المطهرون (٧٩) تنزيلٌ من رب العالمين (٨٠) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون (٨١) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (٨٢)

صفحة رقم 279

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية