ﮨﮩ

ثم فسر ذلك بقوله : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ . أي : لو جعلناه حطاما لظَلْتُم تفكهون في المقالة، تنوعون كلامكم، فتقولون تارة : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ أي : لَمُلْقَون.
وقال مجاهد، وعكرمة : إنا لمولع بنا، وقال قتادة : معذبون. وتارة تقولون : بل نحن محرومون.
وقال مجاهد أيضا : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ملقون للشر، أي : بل نحن مُحَارَفون، قاله قتادة، أي : لا يثبت لنا مال، ولا ينتج لنا ربح.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية