ﮯﮰﮱﯓ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ ؛ أي من السَّحاب، أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ؛ عليكم منه، لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً ؛ أي مُرّاً شَديداً، مِرَاراً مُحرِقاً للحَلقِ والكبدِ، لا يمكنُ شُربه والانتفاعُ به، فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ ، فهلاَّ تُنكِرون عُذوبَتهُ. وَقِيْلَ : الأُجَاجُ : شديدُ الملوحةِ مع المرارةِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية