ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون أي : جعلناه مالحاً، كريه الطعم لا يمكن أن يشرب، وهنا يقول : لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون ولم يقل : لو نشاء لغورناه، أو منعنا إنزاله ؛ لأن كونهم ينظرون إلى الماء رأي العين ولكن لا يمكنهم شربه، أشد حسرة مما لو لم يكن موجوداً، والله - عز وجل - يريد أن يتحداهم بما هو أعظم شيء في حسرة نفوسهم فلولا تشكرون أي فهلا تشكرون الله - عز وجل - على إنزاله من المزن، وعلى كونه سائغاً عذباً لذيذ الطعم سريع الهضم،

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير