ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

لو نشاء أي : حال إنزاله وبعده قبل أن ينتفع به جعلناه أي بما تقتضيه صفة العظمة أجاجاً أي : ملحاً مراً محرقاً كأنه في الأحشاء لهيب النار المؤجج فلا يبرد عطشاً ولا ينبت نبتاً ينتفع به، وقال ابن عادل : الأجاج المالح الشديد الملوحة فلولا أي : فهلا ولم لا تشكرون أي : تجددون الشكر على سبيل الاستمرار باستعمال ما أفادكم ذلك من القوى في طاعة الله الذي أوجده لكم ومكنكم منه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير