لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ عن الأدناس والعيوب والمعاصي.
ويقال : هو خَبَرٌ فيه معنى الأمر : أي لا ينبغي أَنْ يَمَسَّ المصحفَ إلا مَنْ كان مُتَطهِّراً من الشِّرْكِ وعن الأحداث.
ويقال : لا يجد طَعْمَه وبَرَكَته إلاَّ مَنْ آمَنَ به.
ويقال : لا يقربه إلاَّ الموَحِّدون، فأمَّا الكفَّار فيكرهون سماعَه فلا يقربونه.
وقرئ المُطَهِّرون : أي الذين يُطَهِّرون نفوسَهم عن الذنوب والخُلُقِ الدَّنيّ.
ويقال : لا يَمَسُّ خبره إلاَّ من طُهِّر يومَ القسمة عن الشقاوة.
ويقال : لا يفهم لطائفة إلاَّ مَنْ طَهَّر سِرَّه عن الكون.
ويقال : المطهِّرون سرائرَهم عن غيره.
ويقال : إلا المُحْتَرِمون له القائمون بحقِّه.
ويقال : مَنْ طُهِّرَ بماء السعادة ثم بماء الرحمة.
لطائف الإشارات
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري