موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
- 1393
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
معالم التنزيل
البغوي
- 516
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
- 327
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
- 104
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
روح المعاني
الألوسي
- 1342
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
- 553
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
تفسير التستري
سهل التستري
- 283
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
تفسير القشيري
القشيري
- 465
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
- 893
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
- 311
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
- 928
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
- 597
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
- 179
تفسير القرآن
الصنعاني
- 211
أحكام القرآن
الجصاص
- 370
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
- 504
أحكام القرآن
ابن العربي
- 543
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
- 926
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
تفسير المراغي
المراغي
- 1371
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
- 1421
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
- 1423
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
- 2006
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ
ﰉ
قوله تعالى : وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ .
الكلام فيه كالكلام في قوله : وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ [ البقرة : ٢٤٦ ]، فالأصل :«في ألا تنفقُوا ».
فلما حذف حرف الجر جرى الخلاف المشهور، وأبو الحسن يرى زيادتها١ كما تقدم تقريره في البقرة.
قوله : وَلِلَّهِ مِيرَاثُ جملة حالية من فاعل الاستقرار أو مفعوله، أي : وأي شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله، والحال أن ميراث السماوات والأرض له، فهذه حال منافية.
فصل في الكلام على الإنفاق٢
لما أمر أولاً بالإيمان وبالإنفاق، ثم أكَّده في الآية المتقدمة بإيجاب الإيمان بالله أتبعه في هذه الآية بتأكيد إيجاد الإنفاق، والمعنى : أنكم ستموتون فتورثون، فهلا قدّمتموه في الإنفاق على طاعة الله ؟.
وتحقيقه : أن المال لا بد وأن يخرج من اليد، إما بالموت وإما بالإنفاق في سبيل الله، فإن خرج بالموت كان أثره اللَّعنُ والمقتُ والطرد والعقاب، وإن خرج بالإنفاق في سبيل الله كان أثره المدح والثواب وإذا كان لا بد من خروجه من اليد، فكل عاقل يعلم أن خروجه عن اليد بحيث يستعقب المدح والثواب أولى منه مما يستعقب اللعن والعقاب، ثم لما بين تعالى أن الإنفاق في سبيل الله فضيلة بيَّن أن المسابقة في الإنفاق تمام الفضيلة، فقال : لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح وَقَاتَلَ .
قوله : لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ .
في فاعل «يستوي » وجهان٣ :
أظهرهما : أنه «مَنْ أنفق » وعلى هذا فلا بد من حذف معطوف يتم به الكلام، فقدره الزمخشري٤ : لا يستوي منكم من أنفق قبل فتح «مكة » وقوة الإسلام، ومن أنفق من بعد الفتح، [ فحذف لوضوح الدلالة ] ٥.
[ وقدره أبو البقاء٦ :«ومن لم ينفق ».
قال : ودلّ على المحذوف قوله : مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح ]٧.
والأول أحسن ؛ لأن السِّياق إنما جيء بالآية ليفرق بين النَّفقتين في زمانين.
والثاني : أن فاعله ضمير يعود على الإنفاق، أي : لا يستوي جنس الإنفاق إذ منه ما وقع قبل الفتح، ومنه ما وقع بعده.
فهذان النَّوعان متفاوتان، وعلى هذا فيكون «من » مبتدأ، و«أولئك » مبتدأ ثاني، و«أعظم » خبره، والجملة خبر «من ». وهذا ينبغي ألاَّ يجوز ألبتة.
وكأن هذا المعرب غفل عن قوله :«منكم »، فلو أعرب هذا القائل «منكم » خبراً مقدماً، و«من » مبتدأ مؤخراً، والتقدير : منكم من أنفق من قبل الفتح، ومنكم من لم ينفق قبله ولم يقاتل، وحذف هذا لدلالة الكلام عليه لكان سديداً، ولكنه سَهَا عن لفظة «منكم »٨.
فصل في المراد بالفتح
أكثر المفسرين٩ على أن المراد بالفتح فتح «مكة ».
وقال الشعبي والزهري : فتح «الحديبية »١٠.
قال قتادة : كان قتالان، أحدهما أفضل من الآخر، ونفقتان إحداهما أفضل من الأخرى ؛ لأن القتال والنفقة قبل فتح «مكة » أفضل من القتال والنفقة بعد ذلك، وإنما كانت النفقة قبل الفتح أعظم، لأن حاجة النَّاس كانت أكثر لضعف الإسلام، وفعل ذلك كان على المنفقين حينئذ أشق، والأجر على قدر النَّصب١١.
قال مالك رضي الله عنه : ينبغي أن يقدم أهل الفضل والعزم لقوله تعالى : لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح وَقَاتَلَ .
قال الكلبي : نزلت في أبي بكر وفيها دليل واضح على تفضيل أبي بكر وتقديمه ؛ لأنه أوَّل من أسلم، وأول من أنفق في سبيل الله١٢.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أوَّل من أظهر الإسلام بسيفه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر.
وعن ابن عمر قال :«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر، وعليه عباءة قد خلَّلها في صدره بخلالٍ، فنزل جبريل عليه الصلاة والسلام فقال : يا نبي الله، ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال ؟ قال :«أنْفَقَ مالهُ عليَّ قَبْلَ الفَتحِ »، قال : فإن الله تعالى يقول لك : اقرأ على أبي بكر السلام، وقل له : أنت راضٍ في فقرك أم ساخط ؟ فقال أبو بكر : إني عن ربي لَراضٍ، قال : فإن الله - تعالى - يقول لك : قد رضيت عنك كما أنت عني راضٍ، فبكى أبو بكر، فقال جبريل : والذي بعثك يا محمد بالحق لقد تخلَّلت حملةُ العرش بالعبى منذ تخلَّل صاحبك هذا بالعباءة »١٣.
ولهذا قدمه الصحابة على أنفسهم وأقرُّوا له بالتقدم والسبق.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سبق النبي صلى الله عليه وسلم وثنى أبو بكر وثلث عمر، فلا أوتى برجل فضلني على أبي بكر إلا جلدته حد [ المفتري ] ثمانين جلدة وطرح الشهادة١٤.
فصل في التقدم والتأخر في أحكام الدين
فإن قلت : التقدم والتأخر قد يكون في أحكام الدنيا، فأما في أحكام الدين فقالت عائشة رضي الله عنها : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل النَّاس منازلهم. وأعظم المنازل مرتبة الصلاة١٥.
وقد قال صلى الله عليه وسلم في مرضه :«مُرُوا أبَا بَكْر فليُصَلِّ بالنَّاسِ ».
وقال :«يَؤم القَوْمَ أقرؤهُم لِكتابِ اللَّه »١٦.
وقال :«وليؤمكما أكبركما ».
وفهم منه العلماء أنه أراد كبر المنزلة، كما قال عليه الصلاة والسلام :«الوَلاَء للْكِبَرِ » ولم يَعْنِ كبر السن.
وقد قال مالك وغيره : إن للسن حقًّا، وراعاهُ الشَّافعي وأبو حنيفة، وهو أحق بالمراعاة.
وأما أحكام الدنيا فهي مرتبة على أحكام الدين، فمن قدم في الدين قدم في الدنيا.
وفي الحديث :«ليْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوقِّر كبِيْرنَا ويرْحَمْ صَغِيْرَنا ويَعرفْ لِعَالِمنَا حقَّهُ ».
وفي الحديث أيضاً :«مَا أكْرَمَ شابٌّ شَيْخاً لسنِّهِ إلاَّ قيَّضَ اللَّهُ لهُ عِندَ سنِّهِ مَنْ يُكرمهُ »١٧.
قوله : وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى .
قراءة العامة : بالنَّصب على أنَّه مفعول مقدم، وهي مرسومة في مصاحفهم «وكلاًّ » بألف١٨.
وابن عامر١٩ : برفعه.
وفيه وجهان٢٠ :
أظهرهما : أنه ارتفع على الابتداء، والجملة بعده خبره، والعائد محذوف أي : وعده الله.
ومثله :[ الرجز ]
| قَدْ أصْبَحَتْ أمُّ الخِيَارِ تَدَّعِي | عَلَيَّ ذَنْباً كُلُّهُ لَمْ أصْنَعِ٢١ |
والبصريون [ رحمة الله عليهم ]٢٢ لا يجيزون هذا إلاَّ في شعر، كقوله :[ السريع ]
| وخَالِدٌ يَحْمَدُ سَادَاتِنَا | بالحَقِّ لا يَحْمَدُ بالبَاطِلِ٢٣ |
قال شهاب الدين لم أره لغيره وقد تقدم نحو من ذلك في سورة «المائدة »، عند قوله تعالى : أَفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغُونَ [ المائدة : ٥٠ ] ولم يرو قوله :«كله لم أصنع » إلا بالرفع مع إمكان أن تنصبه، فتقول :«كله لم أصنع » مفعولاً مقدماً.
قال أهل البيان٢٤ : لأنه قصد عموم السَّلب لا سلب العموم، فإن الأول أبلغ، وجعلوا من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام «كُلُّ ذلِكَ لَمْ يَكُنْ ».
ولو قال : لم يكن كل ذلك، لكان سلباً للعموم، والمقصود عموم السَّلب.
قال الشيخ عبد القاهر٢٥ : المعنى يتفاوت بالرفع والنصب، فمع الرفع يفيد أنه لم يفعل شيئاً من الأشياء، ومع النَّصْب يفيد أنه يفعل المجموع، ولا يلزم أنه لم يفعل البعض، بل إن قلنا بدليل الخطاب دل على أنه فعل البعض.
والثاني٢٦ : أن يكون «كلّ » خبر مبتدأ محذوف، و وعد الله الحسنى صفة لما قبله، والعائد محذوف، أي :«وأولئك كل وعد الله الحسنى ».
فإن قيل : الحذف موجود أيضاً فقد عدتم لما فررتم منه ؟.
فالجواب : أن حذف العائد من الصفة كثير بخلاف حذفه من الخبر.
ومن حذفه من الصفة قوله :[ الوافر ]
| ومَا أدْرِي أغَيَّرَهُمْ تَنَاءٍ | وطُولُ العَهْدِ أمْ مَالٌ أصَابُوا٢٧ |
وأمَّا النصب فالأول مقدّم على عامله.
ومعنى الآية٢٨ : أن المتقدمين٢٩ السَّابقين والمتأخرين اللاَّحقين وعدهم الله جميعاً الجنة مع تفاوت الدرجات.
والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ أي : أنه لما وعد السَّابقين والمحسنين بالثواب فلا بد وأن يكون عالماً بالخيرات، وبجميع المعلُومات حتى يمكنه إيصال الثَّواب إلى المستحقين، إذ لو لم يكن عالماً بهم، وبأفعالهم على سبيل التفصيل لما أمكن الخروج من عهدة الوعد بالتَّمام، فلهذا السَّبب أتبع هذا الوعد بقوله : والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ٣٠.
١ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٣..
٢ التفسير الكبير ١٩/١٩٠..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٣..
٤ ينظر: الكشاف ٤/٤٧٤..
٥ سقط من أ..
٦ ينظر: الإملاء ٢/١٢٠٧..
٧ سقط من أ..
٨ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٩ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٦..
١٠ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٧٤) عن الشعبي وذكره في "تفسيره" (٤/٢٩٤)..
١١ ذكره القرطبي (١٧/١٥٦) عن قتادة..
١٢ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٢٩٤ -٢٩٥) والقرطبي في "تفسيره" (١٧/١٥٦) والرازي (٢٩/١٩١)..
١٣ ينظر: المصدر السابق..
١٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٧/١٥٦)..
١٥ أخرجه أبو داود (٢/٦٧٧) كتاب الأدب، باب: في تنزيل الناس منازلهم حديث (٤٨٤٢) من طريق ميمون بن أبي شبيب عن عائشة..
١٦ أخرجه مسلم ١/٤٦٥ كتاب المساجد، باب: من أحق بالإمامة (٢٩٠/٦٧٣) وأبو داود ١/١٥٩، كتاب الصلاة، باب: من أحق بالإمامة (٥٨٢)، والترمذي ١/٤٥٨ أبواب الصلاة، باب: ما جاء من أحق بالإمامة (٩٨٠)، والنسائي ٢/٧٦ في الإمامة، من أحق بالإمامة..
١٧ أخرجه الترمذي ٤/٣٧٢ كتاب البر، باب: ما جاء في إجلال الكبير (٢٠٢٢) واللفظ له وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ يزيد بن بيان وأبي الرجال الأنصاري".
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/٨٩٨، ضمن ترجمة خالد بن محمد أبي الرجال الأنصاري..
١٨ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
١٩ ينظر: السبعة ٦٢٥، والحجة ٦/٢٦٦ وإعراب القراءات ٢/٣٤٩، وحجة القراءات ٦٩٨، والعنوان ١٨٦، وشرح شعلة ٥٩٧، وشرح الطيبة ٦/٣٨، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٥٢٠..
٢٠ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢١ تقدم..
٢٢ سقط من أ..
٢٣ تقدم..
٢٤ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢٥ ينظر: الفخر الرازي ٢٩/١٩٢..
٢٦ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢٧ تقدم..
٢٨ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٧..
٢٩ في أ: الفئتين..
٣٠ ينظر: الرازي ٢٩/١٩٢..
٢ التفسير الكبير ١٩/١٩٠..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٣..
٤ ينظر: الكشاف ٤/٤٧٤..
٥ سقط من أ..
٦ ينظر: الإملاء ٢/١٢٠٧..
٧ سقط من أ..
٨ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٩ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٦..
١٠ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٧٤) عن الشعبي وذكره في "تفسيره" (٤/٢٩٤)..
١١ ذكره القرطبي (١٧/١٥٦) عن قتادة..
١٢ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٢٩٤ -٢٩٥) والقرطبي في "تفسيره" (١٧/١٥٦) والرازي (٢٩/١٩١)..
١٣ ينظر: المصدر السابق..
١٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٧/١٥٦)..
١٥ أخرجه أبو داود (٢/٦٧٧) كتاب الأدب، باب: في تنزيل الناس منازلهم حديث (٤٨٤٢) من طريق ميمون بن أبي شبيب عن عائشة..
١٦ أخرجه مسلم ١/٤٦٥ كتاب المساجد، باب: من أحق بالإمامة (٢٩٠/٦٧٣) وأبو داود ١/١٥٩، كتاب الصلاة، باب: من أحق بالإمامة (٥٨٢)، والترمذي ١/٤٥٨ أبواب الصلاة، باب: ما جاء من أحق بالإمامة (٩٨٠)، والنسائي ٢/٧٦ في الإمامة، من أحق بالإمامة..
١٧ أخرجه الترمذي ٤/٣٧٢ كتاب البر، باب: ما جاء في إجلال الكبير (٢٠٢٢) واللفظ له وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ يزيد بن بيان وأبي الرجال الأنصاري".
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/٨٩٨، ضمن ترجمة خالد بن محمد أبي الرجال الأنصاري..
١٨ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
١٩ ينظر: السبعة ٦٢٥، والحجة ٦/٢٦٦ وإعراب القراءات ٢/٣٤٩، وحجة القراءات ٦٩٨، والعنوان ١٨٦، وشرح شعلة ٥٩٧، وشرح الطيبة ٦/٣٨، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٥٢٠..
٢٠ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢١ تقدم..
٢٢ سقط من أ..
٢٣ تقدم..
٢٤ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢٥ ينظر: الفخر الرازي ٢٩/١٩٢..
٢٦ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٤..
٢٧ تقدم..
٢٨ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٧..
٢٩ في أ: الفئتين..
٣٠ ينظر: الرازي ٢٩/١٩٢..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية