وَمَا لَكُمْ يَا معشر الْمُؤمنِينَ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله فِي طَاعَة الله وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض مِيرَاث أهل السَّمَوَات وَأهل الأَرْض يَمُوت أَهلهَا وَيبقى هُوَ وَيرجع الْأَمر كُله إِلَيْهِ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم يَا معشر الْمُؤمنِينَ عِنْد الله فى الْفضل وَالطَّاعَة وَالثَّوَاب مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْح فتح مَكَّة وَقَاتل الْعَدو مَعَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُولَئِكَ أهل هَذِه الصّفة أَعْظَمُ دَرَجَةً فَضِيلَة ومنزلة عِنْد الله بِالطَّاعَةِ وَالثَّوَاب وَهُوَ أَبُو بكر الصّديق مِّنَ الَّذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ من بعد فتح مَكَّة وَقَاتَلُواْ الْعَدو فِي سَبِيل الله مَعَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكلا كلا لفريقين من أنْفق وَقَاتل من قبل الْفَتْح وَبعد الْفَتْح وَعَدَ الله الْحسنى الْجنَّة بِالْإِيمَان وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بِمَا تنفقون خَبِيرٌ
صفحة رقم 457تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي