وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيل الله رَجَعَ إِلَى الْكَلَام الأول وَأَنْفِقُوا مِمَّا جعلكُمْ مستخلفين فِيهِ.
وَللَّه مِيرَاث السَّمَاوَات وَالْأَرْض يبقي وَيهْلك كل شَيْء لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قبل الْفَتْح وَقَاتل فِيهَا تقديمٌ: لَا يَسْتَوِي من أنْفق مِنْكُم من قبل الْفَتْح وَقَاتل، وَهُوَ فتح مَكَّة.
(أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ
الْحُسْنَى} يَعْنِي: الْجنَّة؛ من أنْفق وَقَاتل قبل فتح مَكَّة وَبعده.
تَفْسِير سُورَة الْحَدِيد من الْآيَة ١١ إِلَى آيَة ١٥.
تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة