ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ وهم في العذاب والظلمات لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظُرُونَا أي انظروا إلينا نَقْتَبِسْ نأخذ ونستمد مِن نُّورِكُمْ فقد أعمانا ما نحن فيه من الظلمات قِيلَ أي قالت لهم الملائكة ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً أي ارجعوا إلى أعمالكم التي عملتموها في الدنيا: هل تجدون فيها ما يؤهلكم للاستمتاع بهذا النور الذي يشع من المؤمنين وعليهم؟ فَضُرِبَ بَيْنَهُم أي بين المؤمنين والمنافقين بِسُورٍ هو سور الأعراف بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ أي باطن السور فيه المؤمنون والجنة وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ من جهته الْعَذَابُ الكفار والنار أي ينادي المنافقون المؤمنين؛ قائلين لهم

صفحة رقم 667

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية