ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ ؛ لا يُقبَلُ منكم بَدْلٌ تَفدُونَ به أنفُسَكم من العذاب، وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ؛ ولا من الذين يُظهِرُون الكفرَ، قرأ ابنُ عامرٍ والحسن ويعقوب :(لاَ تُؤْخَذُ) بالتاء.
قَوْلُهُ تَعَالَى : مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ ؛ أي أولَى بكم وأحقُّ أن تكون مَسكَناً لكم قد ملَكَت أمرَكم، فهي أولَى بكم من كلِّ شيءٍ، وأنتم أولى بها، ومنه المولَى لأنه أولَى بعبيدهِ من غيره، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ؛ النارُ، قال قتادةُ :(مَا زَالُوا عَلَى خُدْعَةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى قَذفَهُمُ اللهُ فِي النَّار).

صفحة رقم 312

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية