ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فدية فداء وقرئ تُؤخذُ بالتاءِ وَلاَ مِنَ الذين كَفَرُواْ أي ظاهراً وباطنا مأواكم النار لا تبرحُونَها أبداً هِىَ مولاكم أي أَوْلَى بكُم وحقيقتُه مكانُكُم الذي يُقالُ فيهِ هو أَوْلى بكُم كما يقالُ هو مِئْنةُ الكرمِ أي مكانٌ لقولِ القائلِ إنَّه لكريمٌ أو مكانُكم عن قريبٍ من الولي وهو القرب أو ناصركُم على طريقةِ قولِه... تحيةُ بينِهم ضربٌ وجيع... أو متوليكم تتولاكم كَما توليتُم موجباتِها وَبِئْسَ المصير أي النَّارُ

صفحة رقم 208

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية