ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا أي لا يؤخذ منكم أيها المنافقون ما يفتدى به من المال ولو كان ملء الأرض ذهبا فإن ذلك : لا ينفعكم ولا يدفع عنكم شيئا من العذاب ولا يقبل منكم ولا من الذين كفروا مأواكم النار النار مستقركم ونزلكم هي مولاكم أي هي أولى بكم من كل منزل وبئس المصير بئس المرجع تؤولون إليه وهو منزلكم الثابت الدائم حيث النار وسوء العذاب١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣١٠ وتفسير النسفي جـ ٤ ص ٢٢٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير