ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون أي المبالغون في الصديق أو الصدق فإنهم جميعها أخبار الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذه الآية تدل على جواز إطلاق الصديق على كل مؤمن ومن هاهنا قال مجاهد كل من آمن بالله ورسوله فهو صديق وشهيد وكذا قال عمرو ابن ميمون وللصديق إطلاق آخر أخص منه وهو من اكتسب كمالات النبوة بالوراثة والتبعية وهو المعنى من قوله تعالى والشهداء وللرسول أو على الأمم يوم القيامة عطف على الصديقين وقيل مبتدأ خبره عند ربهم وهو قول ابن عباس ومسروق وجماعة فقيل هم الأنبياء لقوله { تعالى :{ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ١ يروي ذلك عن ابن عباس وقول مقاتل ابن حبان وقال مقاتل ابن سليمان هم الذين استشهدوا في سبيل الله لهم أجرهم ونورهم أي الأجر والنور الموعدان لهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم أي خالدين فيها دون غيرهم فإن الصحة تدل على الملازمة والتركيب يشعر بالاختصاص

١ سورة النساء الآية: ٤١.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير