ﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

كتب اللهُ في اللوح وقضاه، وحيث جرى مجرى القسم أجيب بما يُجاب به، فقال : لأغْلِبنَّ أنا ورسلي بالحجة والسيف، أو بأحدهما، وهو تعليل لِما قبله من كون مَن حاد الله في الأَذلِّين، إِنَّ الله قويٌّ على نُصرة أوليائه، عزيزٌ لا يمتنع عليه ما يريد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل مَن يُعادي أهلَ الله مخذول، عاقبته الذل في الدنيا والآخرة، كتب الله لأغْلِبَنَّ أنا ورسلي وخلفاؤهم من أولئك، وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [ الحج : ٤٠ ]، إلاَّ مَن تعدّى منهم طورَه، كمَن تعرّض للظهور، وهو من أهل الباطن، فإنَّ القدرة تخدمه وتؤدبه ؛ لأنّ الباطن لا ينقلب ظاهراً، ولا عكسه. والله تعالى أعلم.



الإشارة : كل مَن يُعادي أهلَ الله مخذول، عاقبته الذل في الدنيا والآخرة، كتب الله لأغْلِبَنَّ أنا ورسلي وخلفاؤهم من أولئك، وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [ الحج : ٤٠ ]، إلاَّ مَن تعدّى منهم طورَه، كمَن تعرّض للظهور، وهو من أهل الباطن، فإنَّ القدرة تخدمه وتؤدبه ؛ لأنّ الباطن لا ينقلب ظاهراً، ولا عكسه. والله تعالى أعلم.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير