ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

ثم بين كذبهم بقوله لئن أخرجوا أي اليهود لا يخرجون أي المنافقون جواب للقسم لفظا وجزاء للشرط معنى وكذا قوله تعالى : لا ينصرونهم ، معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ، وفيه معجزة حيث كان الأمر في المستقبل كذلك فإن بني نضير أخرجوا ولم يخرج معهم عبد الله ابن أبي سلول ولا منافقوا قريظة وقريظة قوتلوا وقتلوا لم ينصرهم منافقوا مدينة ولئن نصروهم على الفرض والتقدير وقال الزجاج معناه لو قصدوا نصر اليهود، ليولن الأدبار ثم لا ينصرون أي كفار اليهود ولا يصيرون منصورين إذا انهزم ناصروهم، وجاز أن يكون ضمير لا ينصرون راجعا إلى المنافقين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير