ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ( ١٢ ) .
لما وعد المنافقون اليهود بالعون والتأييد تشبثوا بحصونه بعد أن كانوا يتجهزون للخروج، وطال تربصهم لما يأتيهم من مدد المنافقين فلم ينالوا مددا، فنزلوا من القلاع أذلة مخذولين، وأخزاهم الله وأخزى المنافقين، وازداد الناس إيمانا بوعد الحق، فلم ينصرهم أولياؤهم من الفاسقين، ولا صحبوهم حين طردوا مدحورين ؛ وتمضي سنة الملك المهيمن لا تتبدل في الآخرين عما كانت عليه في الأولين المتقين : ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ١.

١ - سورة الصافات. الآية ١١٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير