ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

لاَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً أي أشدُّ مرهوبيةً على أنها مصدرٌ من المبنيِّ للمفعولِ فِى صُدُورِهِمْ مّنَ الله أي رهبتُهُم منكُم في السرِّ أشدُّ مما يظهرونَهُ لكم من رهبةِ الله فإنهم كانُوا يدَّعونَ عندَهُم رهبةً عظيمةً من الله تعالى ذلك أي ما ذُكِرَ من كونِ رهبتِهِم منكُم أشدَّ من رهبةِ الله بِأَنَّهُمْ بسببِ أنَّهُم قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ أيْ شيئاً حتى يعلمُوا عظمةَ الله تعالى فيخشَوه حقَّ خشيتِهِ

صفحة رقم 231

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية