ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

لا تتولوا قوما غضب الله عليهم لا تتخذوا أولياء وأنصار لكم. نزلت نهيا عن موالاة اليهود ؛ فقد كان أناس من فقراء المسلمين يواصلونهم بأخبار المسلمين ليصيبوا من ثمارهم. والحكم عام فيهم وفي سائر الكفار الذين يقاتلون المسلمين لأجل الدّين، ويؤذونهم بما فيه ضررهم وضرر الإسلام.
قد يئسوا من الآخرة أي قد ترك هؤلاء العمل للآخرة، وآثروا عليها الحياة الفانية ؛ فكانوا بمنزلة اليائسين منها يأسا تاما، شبيها من موتاهم أن يعودوا إلى الدنيا أحياء. أو بيأس الكفار الذين ماتوا على الكفر وعاينوا العذاب في القبور من نعيم الآخرة. والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير