يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ يَعْنِي عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه لَا تَتَوَلَّوْا فى العون والنصرة وإفشاء سر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قوْماً غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ سخط الله عَلَيْهِم مرَّتَيْنِ وهم الْيَهُود حِين قَالُوا يَد الله مغلولة وَمرَّة أُخْرَى بتكذيبهم مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَدْ يَئِسُواْ مِنَ الْآخِرَة من نعيم الْجنَّة كَمَا يَئِسَ الْكفَّار كفار مَكَّة مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُور من رُجُوع أهل الْمَقَابِر وَيُقَال من سُؤال مُنكر وَنَكِير وَيُقَال لَا تَتَوَلَّوْا قوما غضب الله عَلَيْهِم وَلَكِن كونُوا مِمَّن سبح الله وَصلى
صفحة رقم 468
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الصَّفّ وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها أَربع عشرَة وكلماتها مِائَتَان وَإِحْدَى وَعِشْرُونَ وحروفها تِسْعمائَة وَسِتَّة وَعِشْرُونَ
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي