ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

يا أيها الذي آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ( ١٣ ) .
يحذر المولى الكريم في ختام السورة مما حذر منه في مفتتحها وينهى أهل الإيمان عن موالاة ومودة من غضب الله عليهم من كل جاحد ومعاند لا يرجو لقاء ربه فهو في قنوط من حسن عاقبته وطيب منقلبه، ويأسه من خير الآخرة كيأس من مات من الكفار، فرأى مصيره ونزله بين الفجار.
فاللهم يا عزيز يا غفار أدخلنا الجنة مع الأبرار.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير