ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قوله جل ذكره : يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِّمُّ نُورِهِ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ .
فَمَنْ احتال لوَهنه، أو رامَ وهْيَه انعكس عليه كَيْدُه، وانتقض عليه تدبيرُه.
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أن يُتِمَّ نُورَهُ : كما قالوا :

ولله سِرٌّ في عُلاهُ وإنما كلامُ العِدَى ضَرْبٌ من الهَذَيانِ
كأنه قال : مَنْ تمنَّى أن يُطْفِئ نورَ الإسلام بكيده كمن يحتال ويزاول إطفاء شعاعِ الشمس بنَفْثه ونَفْخِه فيه - وذلك من المُحال.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير