ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

يريدون حال للقوم الظالمين أو استئناف في جواب قائل يقول ما شأنهم، ليطفئوا أن يطفئوا واللام مزيدة لما فيه من معنى الإرادة كما زيدت في لا أبالك لما فيها من معنى الإضافة أو للتعليل والمفعول به محذوف أي يريدون الافتراء ليطفئوا نور الله أي دينه، بأفواههم أي بمقالاتهم الكاذبة المفتراة كمن يريد أن يطفئ نور الشمس والقمر يطف ففيه إشارة إلى تمثيل لطيف، والله متم نوره أي مبلغ غايته بنشره وإعلائه قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بالإضافة والباقون بالتنوين والنصب، ولو كره الكافرون كلمة لو متصلة للتسوية والجملة حال أي مستويا كراهة المشركين وعدمها يعني أنه تعالى لا يبالي في إعلاء دينه كراهة المشركين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير