ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ( ١٠ )
١١٤٤- قال أنس١ بن مالك في قوله تعالى : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله أما أنه ليس بطلب دنيا، لكن عيادة مريض وشهود جنازة وتعلم علم وزيارة أخ في الله عز وجل٢.
وقد سمى الله عز وجل العلم فضلا في مواضع : قال الله تعالى : وعلمك ما لم تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ٣، وقال تعالى : ولقد أتينا داود منا فضلا ٤ يعني : العلم.
فتعلم العلم في هذا اليوم وتعليمه أفضل القربات. ( الإحياء : ١/١١٩ )
١١٤٥- وابتغوا من فضل الله فالمراد به : العلم والثواب، وقيل هو رخصة إذ هو أمر وارد بعد الخطر، فيكون بمعنى الإباحة لا بمعنى الإيجاب والإلزام. ( منهاج العابدين : ٢٠٤ )

١ - هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري أبو حمزة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وخادمه، شهد بدرا وهو غلام (ت ٩٣هـ) ن صفة الصفوة : ١/٧١٠ وتهذيب السماء: ١/١٢٦..
٢ - أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره عن أنس مرفوعا ولم يذكر وتعلم. ن جامع البيان: ١٨/١٠٣. ورواه القرطبي في تفسيره: ١٨/١٠٩ بنحوه عنة ابن عباس من قوله، انظر في الدر ٨/١٦٥..
٣ - النساء: ١١٣..
٤ - سبأ: ١٠..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير