ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

هم الذين يقولون للأنصار تعليل لعدم الغفران لا تنفقوا على من عند رسول الله يعني جهجاه وأمثاله من فقراء المهاجرين حتى ينفضوا يتفقروا ولله خزائن السماوات أي نعماء الجنة والمطر وتقدير الرزق والأرض من الأرزاق وبيده ملكوت كل شيء لا يعطي أحدا أحدا أشياء إلا بإذنه وتقديره ولا يمنعه إلا بمشيئته والجملة حال من فاعل يقولون ولكن المنافقين لا يفقهون ذلك لجهلهم بالله وقدرته ولو فقهوا لما قالوا مثل ذلك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير