ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة...
قال الترمذي : حدثنا الحسين بن حُريث : حدثنا علي بن حسين بن واقد : حدثني أبي : حدثني عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي : بريدة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال : صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد. ( السنن ٥/٦٥٨ ح ٣٧٧٤- ك المناقب، ب مناقب الحسن والحسين )، وأخرجه أبو داود ( ١/٢٩٠ ح ١١٠٩ ) والنسائي ( ٣/١٠٨، ١٩٢ ) وابن ماجة رقم ( ٣٦٠٠ ) وابن خزيمة في صحيحه ( ٣/١٥١- ١٥٢ ح ١٨٠١ ) وابن حبان ( الإحسان ١٣/٤٠٢ ح ٦٠٣٨ ) والحاكم المستدرك ( ١/٢٨٧ ) وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وصححه الألباني ( صحيح ابن ماجة رقم ٢٩٠٠ ). وحسن محققا ابن خزيمة وابن حبان إسناده ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة يقول : بلاء.
قوله تعالى والله عنده أجر عظيم .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة والله عنده أجر عظيم وهي الجنة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير