ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد ابن جبير قال لما نزلت اتقوا الله حق تقاته اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم فأنزل الله تعالى تخفيفا للمسلمين فاتقوا الله ما استطعتم عطف على آمنوا وأطيعوا والفاء للسببية فإن الإيمان سبب للتقوى يعني ابذلوا في تقواه جهدكم وطاقتكم واسمعوا مواعظه وأطيعوا أوامره وأنفقوا أموالكم في سبيله خالصة لوجهه خيرا لأنفسكم منصوب بفعل مقدر يعني افعلوا ما هو خير لأنفسكم من أموال وأولاد فهو تأكيد للحث على امتثال ما سبق من الأوامر أو منصوب على المفعولية أنفقوا الخير المال كما في قوله تعالى : كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية ١ أو صفة لمصدر محذوف يعني إنفاقا أو خبر لكان المقدر جوابا بالأمر ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون سبق تفسيره في سورة الحشر

١ سورة البقرة الآية: ١٨٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير