ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦)
فاتقوا الله مَا استطعتم جهدكم ووسعكم قيل هو تفسير لقوله حق تقاته واسمعوا ما توعظون به وَأَطِيعُواْ فيما تؤمرون وتنهون عنه وَأَنْفِقُواْ في الوجوه التي وجبت عليكم النفقة فيها خيرا لأنفسكم أي إتفاقا خيرا لأنفسكم وقال الكسائي يكن الاتفاق خيرا لأنفسكم والاصح تقديره ائتوا خيرا لأنفسكم من الأموال والأولاد وما أنتم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ أي البخل بالزكاة والصدقة الواجبة فَأُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون

صفحة رقم 494

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية