ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:لما نزل قوله تعالى : اتّقوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ اشتد على القوم فقاموا١ حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تعالى ذلك تخفيفاً فاتقوا الله ما استطعتم فنسخت الأولى، قاله ابن جبير.



ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل أن المكْرَه على المعصية غير مؤاخذ بها لأنه لا يستطيع اتقاءها١.
واسْمَعوا قال مقاتل : كتاب الله إذا نزل عليكم.
وأطيعوا الرسول فيما أمركم أو نهاكم، قال قتادة : عليها بويع النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة.
وأنفِقوا خيْراً لأنفُسِكم فيه ثلاثة أوجه :
أحدهما : هي نفقة المؤمن لنفسه، قاله الحسن.
الثاني : في الجهاد، قاله الضحاك.
الثالث : الصدقة، قاله ابن عباس.
ومَن يُوقَ شُحَّ نفسِهِ فأولئك هم المفلِحونَ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : هوى نفسه، قاله ابن أبي طلحة.
الثاني : الظلم، قاله ابن عيينة.
الثالث : هو منع الزكاة، قال ابن عباس : من أعطى زكاة ماله فقد وقاه الله شح نفسه.
١ حتى مع ثبوت هذا النقل فإن الإكراه ينفي المؤاخذة لكن يمكن أخذه من غير هذه الآية كقوله تعالى: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية