ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا أي : في الدار الآخرة، مع ما عَجَّل لهم في الدنيا.
ثم قال بعد ما قص من خبر هؤلاء : فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ أي : الأفهام المستقيمة، لا تكونوا مثلهم فيصيبكم ما أصابهم يا أولي الألباب، الَّذِينَ آمَنُوا أي : صدقوا بالله ورسله، قَدْ أَنزلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا يعني : القرآن. كقوله إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [ الحجر : ٩ ]

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية