ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وقوله : قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً .
نزلت في الكتاب بنصب الرسول، وَهو وجه العربية، ولو كانت رسولٌ بالرفع كان صوابا ؛ لأن الذكر رأس آية، والإستئناف بعد الآيات حسن. ومثله قوله :«التائبون » وقبلها : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فلما قال : وذلك هو الفوزُ العظيمُ استؤنف بالرفع، ومثله : وتَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبْصِِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ ، ومثله : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ثم قال : فَعَّالٌ لِما يُريدُ ، وهو نكرة من صفة معرفة، فاستؤنف بالرفع، لأنه بعد آية.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير