ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

أعد الله لهم في الآخرة عذابا شديدا كذا قال مقاتل في تأويل الآية وقيل في الآية تقديم وتأخير مجازها فعذبناها في الدنيا بالجوع والقحط وسائر البلاء وحسبناها في الآخرة حسابا شديدا وكان عاقبة أمرها خسرا، وقال أكثر المفسرين المراد في الكل حساب الآخرة وعذابها والتعبير بلفظ الماضي للتحقيق وعلى هذين التأويلين لا يجوز إلا أن يكون عتت خبرا من كأين فاتقوا الله يعني لا تطفوأ ولا تعرضوا عن أمر ربكم ورسله كيلا يصيبكم مثل ما أصابهم والفاء للسببية فإن الوعيد على الجفاء بسبب الاتقاء يا أولي الألباب الذين آمنوا بدل أو نعت كاشفة فإن مقتضى اللب الإيمان والجملة الندائية معترضة للتنبيه قد أنزل الله حال من فاعل فاتقوا أو تعليل إليكم ذكرا يعني القرآن

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير